الخميس، 12 أغسطس 2010






حبك ناقوسا يدق في أذني ,,,




لقد كان حبك ناقوساً

يدق في أذني


كلما حاولت أن أنأى عنك
كلما حاولت أن أنساك



دق في أذني

ليذكرني أنك معي

ورغما عني لا أسلون عنك


....

ظننت أنني كرهتك ولم أعد أود أن ألقاك وأن أودعك

وماعلمت أنني كنت مخطأة إذ تمر علي أكثر مما كنت


لاموني كثيرا

وقرؤوا في عيوني كثيرا

وهطلت دموعي في الآونة الأخيرة كثيرا


ناح الباكون على حالي

وابتسم العاذلون مستهزئينا



أرداني طيفك وهل للطيف أن يردي !


هزل الجسد

وناح القلب

وزل اللسان باسمك

وسكنني رعب لما سألت عن منطقتك التي تقطنها

وحينما سألوني من يقطن المنطقة التي تسألينا

إضطربت أوصالي

وإنخرس لساني

وتشتت أفكاري

ورحت أتذكرك

وانسكب الشاي على
اطرافي
وتجاهلت السؤالَ

أو غيرت مجرى السؤالَ

.....................


الأربعاء، 14 يوليو 2010

مُجَرَدُ أَشياءٍ ارْتَبطْتُ فيها عُنْوَةً..




لقد تفكرت فيك يا نفس

وبحثت كثيرا في خلجاتك
قلبت أوراق الذاكرة
وفتشت عن شيء أجهله فيّ


لم أستطع كظم غيظك يا أحاسيس


ولم أقاوم موجة المشاعر العارمة ,,,


لقد تداركت نفسي


وأيقنت أنني أفتقد جزءا ما ................


سلوتُ عنكِ يا أمنيتي قليلا



واشغلْتُني في أشياء كثيرة ..

الدراسة ... الطعام ... أهل بيتي .. صديقاتي


وأشياء من يومياتي وتشطيباتي

علني أرتاح من عناكِ يا أمنية


وتهدأ أمور القلب المضطرب ... سالفاً
كم كنتِ يا أمنيتي تنامين وتصحين معي ..
تباتين في عقلي الباطن
وتزوريني في أحلام المساء
هل تعلمين يا (أمنية ) أنكِ ( مجرد أمنية )
قد تتلاشين في يوم ما وينطفئ نورك
وتذهبين في أدراج الرياح كما في سالف الأمنيات ...
أمنيتي العزيزة
ها أنا أعود مجددا لأحتضنك بقلبي قبل جسدي
بفكري قبل رأسي
وبكياني قبل نفسي
وبروحي قبل كل شيء ..
الرجل الصالح ... هلمّ فأتِ




الخميس، 1 يوليو 2010

{ إذا ماجيئت سيرتـــــك } >>

إذا ما جيئت سيرتك



وقفت إجلالا لها


وإذا ما تكلم بشخصك


أَنْصَتُ بحذر



إن بدت منهم فيك المذمة


وقفت بك أمتدح



وأنظم فيك قصيدا وأكتب



أجلس ثم أعود لأقف



أشدق بعيني و أشاغر فوهي


أبتسم وأقهقه

أحزن وأدمع

عجبا أجتمع بين حزن وفرح

تفكير وتوقف

أجول ببصري لأرقب الوجوه


فأراها فيّ تحدق



والنظرات تخترق


فأنا المذنبة الكبرى



حينما أقوم بالدفاع عنه


وبالتوجه له


وبازدحام الشعور لحضرته


تتغير ألوان وجهي


ويزداد نبضي قلبي


ويعرق جسدي


ويقشعر بدني


وينقطع الأوكسجين عن المكان


أنتظر حتى تشيح عني الأنظار


وأعاود أدراج الأنفاس



وتخف ضربات القلب


اخرج المنديل


لأمسح حبيبات العرق عن وجهي


وأتحسس وجنتي مظنة أن تبرد أو تحترق



فأفر هاربة عنهم


دون أن ألتفت


لا أدري إلى أين المفر




هل يا ترى سوف أختبئ




وأنظر من ثقب الباب
الموصد


دون شعور وصلت عنده



أحدق بوجه


ويحدق بعيني



باستغراب تام من كلا الطرفين


ثم أبتعد عنه

لأرتطم بالجدار خلفي


ويؤلمني ظهري


وترتعش قدمي


فأركض هاربة منه لإليه


فأجده يتبعني




يحاول يمسكني




حين لقيت السلم




تمنيت أن أقفز من أعلاه للأسفل


وقف هو في أعلاه يناديني بعينه


حتى لا يكشف الآخرين أمره


فتسقط نعلي في منتصف السلم



حينها تذكرت سندريلا فتركتها ونزلت بواحدة


لجت في مكان بأقصى السلم



حيث أستطيع رؤيته دون أن يقدر


لبث قليلا ثم توارى عن عيني



فعدت أدراجي لآخذ فردة حذائي


أرسلت قلبي معه



فيا ليته يحفظ قلبي


ولا يخيب رجاء قلبي




يا كم يحبه قلبي
وكم تحتاج لرؤيته عيني
وكم أتعطش لأرتوي من بحره ,,,

الجمعة، 18 يونيو 2010







حينما لاتكلمنا سوى أحلام المساء






ولاتفهمنا الا أجسادنا المرمية على الأسرة






ولاتدنو منا الا الأرض التي تحوي اظهرنا








ولاتسامرنا الا ذكرياتنا الغبيه








المرسومه في ذواكرنا السوداء










نبتسم ونخفي الألم في ذواتنا








وإذ فضفضنا للآخرين <ماتكلفوا الا صمتا>








<وماأنصتوا الا لينشروا خبرا>










وإن لم نحرك أفواههنا بالكلم





لأن طبيعتنا هكذا رسمت ..



وشخصياتنا بكذا تشكلت





ولم نجعلهم يبتسموا





أو على الأقل يبتهجوا





فياولتنا لقد قالوا ان فيهم الا سرا





وفيهم خطب جللا



فأهجروهم إنهم أناس لاتنبغي مجالستهم





وإذا ماتوقف عنك النصيب وتأخرا




وبدا فارس الأحلام ينجليا




وتدنو من سن العنوسة شيئا قليلا






ولايضرب باب أهلك أحدا






ولايتقدم لخطبتك رجلا






وكل الأقران حولك انتشلوا






وغاصوا في رحم الحياة






وحفوهم الأولاد






وتغنت لهم الأفراح






وتنافروا من حولك






فأقعد أنت تتراشقك سهام العيون








وتتكلم فيك الأفواه






ويقذفوك بأطهر ماعندك








وينظروا إليك النظرة الدونية








ويقبحوك أيما تقبيح






فما يبدر منك وماأنت فاعله








سوى أن تنزف


دمعتان على فراشك البالي






الذي تفرشه على الأرض بتواضع






فقد مللت من الأسرة المرفوعة








ومن النوم الهانئ الدافئ