إذا ما جيئت سيرتك
وقفت إجلالا لها
وإذا ما تكلم بشخصك
أَنْصَتُ بحذر
إن بدت منهم فيك المذمة
وقفت بك أمتدح
وأنظم فيك قصيدا وأكتب
أجلس ثم أعود لأقف
أشدق بعيني و أشاغر فوهي
أبتسم وأقهقه
أحزن وأدمع
عجبا أجتمع بين حزن وفرح
تفكير وتوقف
أجول ببصري لأرقب الوجوه
فأراها فيّ تحدق
والنظرات تخترق
فأنا المذنبة الكبرى
حينما أقوم بالدفاع عنه
وبالتوجه له
وبازدحام الشعور لحضرته
تتغير ألوان وجهي
ويزداد نبضي قلبي
ويعرق جسدي
ويقشعر بدني
وينقطع الأوكسجين عن المكان
أنتظر حتى تشيح عني الأنظار
وأعاود أدراج الأنفاس
وتخف ضربات القلب
اخرج المنديل
لأمسح حبيبات العرق عن وجهي
وأتحسس وجنتي مظنة أن تبرد أو تحترق
فأفر هاربة عنهم
دون أن ألتفت
لا أدري إلى أين المفر
هل يا ترى سوف أختبئ
وأنظر من ثقب الباب
الموصد
دون شعور وصلت عنده
أحدق بوجه
ويحدق بعيني
باستغراب تام من كلا الطرفين
ثم أبتعد عنه
لأرتطم بالجدار خلفي
ويؤلمني ظهري
وترتعش قدمي
فأركض هاربة منه لإليه
فأجده يتبعني
يحاول يمسكني
حين لقيت السلم
تمنيت أن أقفز من أعلاه للأسفل
وقف هو في أعلاه يناديني بعينه
حتى لا يكشف الآخرين أمره
فتسقط نعلي في منتصف السلم
حينها تذكرت سندريلا فتركتها ونزلت بواحدة
لجت في مكان بأقصى السلم
حيث أستطيع رؤيته دون أن يقدر
لبث قليلا ثم توارى عن عيني
فعدت أدراجي لآخذ فردة حذائي
أرسلت قلبي معه
فيا ليته يحفظ قلبي
ولا يخيب رجاء قلبي
يا كم يحبه قلبي
وكم تحتاج لرؤيته عيني
وكم أتعطش لأرتوي من بحره ,,,
وقفت إجلالا لها
وإذا ما تكلم بشخصك
أَنْصَتُ بحذر
إن بدت منهم فيك المذمة
وقفت بك أمتدح
وأنظم فيك قصيدا وأكتب
أجلس ثم أعود لأقف
أشدق بعيني و أشاغر فوهي
أبتسم وأقهقه
أحزن وأدمع
عجبا أجتمع بين حزن وفرح
تفكير وتوقف
أجول ببصري لأرقب الوجوه
فأراها فيّ تحدق
والنظرات تخترق
فأنا المذنبة الكبرى
حينما أقوم بالدفاع عنه
وبالتوجه له
وبازدحام الشعور لحضرته
تتغير ألوان وجهي
ويزداد نبضي قلبي
ويعرق جسدي
ويقشعر بدني
وينقطع الأوكسجين عن المكان
أنتظر حتى تشيح عني الأنظار
وأعاود أدراج الأنفاس
وتخف ضربات القلب
اخرج المنديل
لأمسح حبيبات العرق عن وجهي
وأتحسس وجنتي مظنة أن تبرد أو تحترق
فأفر هاربة عنهم
دون أن ألتفت
لا أدري إلى أين المفر
هل يا ترى سوف أختبئ
وأنظر من ثقب الباب
الموصد
دون شعور وصلت عنده
أحدق بوجه
ويحدق بعيني
باستغراب تام من كلا الطرفين
ثم أبتعد عنه
لأرتطم بالجدار خلفي
ويؤلمني ظهري
وترتعش قدمي
فأركض هاربة منه لإليه
فأجده يتبعني
يحاول يمسكني
حين لقيت السلم
تمنيت أن أقفز من أعلاه للأسفل
وقف هو في أعلاه يناديني بعينه
حتى لا يكشف الآخرين أمره
فتسقط نعلي في منتصف السلم
حينها تذكرت سندريلا فتركتها ونزلت بواحدة
لجت في مكان بأقصى السلم
حيث أستطيع رؤيته دون أن يقدر
لبث قليلا ثم توارى عن عيني
فعدت أدراجي لآخذ فردة حذائي
أرسلت قلبي معه
فيا ليته يحفظ قلبي
ولا يخيب رجاء قلبي
يا كم يحبه قلبي
وكم تحتاج لرؤيته عيني
وكم أتعطش لأرتوي من بحره ,,,
هناك تعليق واحد:
ملهمة أنتِ ياصديقة
لكِ باذخ تحياتي
قلم صاعد أتمنى له
دوام الرقي
لروحك يا صديقتي باقة ورد
::صديقتك :هنا "غيث القلم"
إرسال تعليق