الجمعة، 18 يونيو 2010







حينما لاتكلمنا سوى أحلام المساء






ولاتفهمنا الا أجسادنا المرمية على الأسرة






ولاتدنو منا الا الأرض التي تحوي اظهرنا








ولاتسامرنا الا ذكرياتنا الغبيه








المرسومه في ذواكرنا السوداء










نبتسم ونخفي الألم في ذواتنا








وإذ فضفضنا للآخرين <ماتكلفوا الا صمتا>








<وماأنصتوا الا لينشروا خبرا>










وإن لم نحرك أفواههنا بالكلم





لأن طبيعتنا هكذا رسمت ..



وشخصياتنا بكذا تشكلت





ولم نجعلهم يبتسموا





أو على الأقل يبتهجوا





فياولتنا لقد قالوا ان فيهم الا سرا





وفيهم خطب جللا



فأهجروهم إنهم أناس لاتنبغي مجالستهم





وإذا ماتوقف عنك النصيب وتأخرا




وبدا فارس الأحلام ينجليا




وتدنو من سن العنوسة شيئا قليلا






ولايضرب باب أهلك أحدا






ولايتقدم لخطبتك رجلا






وكل الأقران حولك انتشلوا






وغاصوا في رحم الحياة






وحفوهم الأولاد






وتغنت لهم الأفراح






وتنافروا من حولك






فأقعد أنت تتراشقك سهام العيون








وتتكلم فيك الأفواه






ويقذفوك بأطهر ماعندك








وينظروا إليك النظرة الدونية








ويقبحوك أيما تقبيح






فما يبدر منك وماأنت فاعله








سوى أن تنزف


دمعتان على فراشك البالي






الذي تفرشه على الأرض بتواضع






فقد مللت من الأسرة المرفوعة








ومن النوم الهانئ الدافئ




هناك تعليق واحد:

غيث القلم يقول...

حينما لاتكلمنا سوى أحلام المساء


ولاتفهمنا الا أجسادنا المرمية على الأسرة

رائع جدا جدا هاذان المقطعان

وجميل كل ما كتبت

واصلي

يا صديقة

:هنا"غيث القلم"